ضوابط التحصيل العلمي عند بكر عبدالله أبو زيد (ت 1429هـ) قراءة تحليلية مقارنة في المصطلح والأسس ::: تعدد الزوجات في الجزائر بين التشريع والممارسة ::: أهمية التعديلات القانونية في العمل البترولي للشركات الأجنبية من أجل تحقيق قيمة مضافة أكبر لقطاع الطاقة: الإمارات العربية المتحدة نموذجا ::: المؤسسات الزكوية كآلية لمعالجة الفقر وفق برنامج التنمية الاقتصادية "مؤسسة الزكاة بولاية سلا نجور بماليزيا نموذجا" ::: الجزاء التأديبي المقنع ::: محاسبة القيمة العادلة بين البراءة والاتهام في الأزمة المالية العالمية ::: تصدر قريباً :::
مجلة المعلوماتية اعداد المجلة الأول الجزاء التأديبي المقنع
إدارة الموقع

الجزاء التأديبي المقنع

 

د. محمد فاروق محمود محمد

 

الملخص:

يعد التأديب ضرورة حتمية لنجاح أي عمل اجتماعي منظم، ذلك أن الإنسان قد جبل على مبدأ الثواب والعقاب ويقوم النظام التأديبي لأي مجتمع منظم على فكرة الردع للخارجين على نظم الجماعة والتأديب من ضمن وسائل الإدارة الفعالة، ويعد الرئيس الإداري الناجح هو الذي يستخدم السلطة التأديبية بما يحقق أهدافها في تقويم سلوك الموظف. ويلعب التأديب دوراً فعالاً في مجال الوظيفة العامة ضمن مراحل تطور العلاقة بين الإدارة والموظف، فعندما كانت الوظيفة العامة تقوم على الطابع الشخصي بين الموظف والرئيس الإداري كان التأديب هو أحد مظاهر السلطة الرئاسية التي يمارسها الرئيس الإداري مع مرؤوسيه دون أية قيود أو ضمانات للموظف، وإنما كان الهدف من التأديب حماية الرئيس الإداري وفرض سيطرته على مرؤوسيه، وعندما تطورت العلاقة بين الموظف وإدارته، وسادت مفاهيم مثل القيادة الديمقراطية في مجال علم الإدارة، اتسم التأديب بطابع موضوعي وأصبح الهدف منه يتمثل في تأمين سير المرفق العام، وليس مجرد ردع للموظف المخطئ أو غيره من الموظفين العاملين في الجهاز الإداري. وإذا كان هناك إهمال في ممارسة سلطة التأديب أو تساهل بتوقيع جزاء هين لا يتناسب مع خطورة المخالفة، مما يضعف من أثر الجزاء كوسيلة للردع والعقاب فإنه لا يغرب عن البال بالقدر ذاته تشدد الإدارة في العقاب فتبالغ في تقديره اعتقاداً منها بأن ذلك أفضل السبل لعقاب المسيء وردع غيره. وكلا الاتجاهين السابقين خطير فالاتجاه الأول: وإن كان مدفوعاً بالرأفة واللين يؤدي إلى اشاعة الفوضى والسلبية وعدم اللامبالاة. والاتجاه الثاني: وإن كان مدفوعاً بالحزم يخلق جواً من الإرهاب والتوتر، فضلاً عن الخروج عن مقاصد التأديب وغاياته وفي هذا يقول الأستاذ الدكتور وهيب عياد في مؤلفه - الفصل بغير الطريق التأديبي - إزاء اتساع ضمانات الموظفين العموميين إن هذه الضمانات عبثاً لا طائل من ورائها إذا تمكنت الإدارة من الضمانات التي يكفلها النظام التأديبي، والزيغ من إجراءاته مستترة وراء الفصل بغير الطريق التأديبي، توصلاً إلى إقصاء الموظف الذي تود التخلص منه ". وفي موضوع بحثنا أخال جهة الإدارة مستترة وراء نقل وندب العاملين .

 
(60.32%) (62 تقييم)
التقييم
  التعليقات 0 | الزيارات 354
أضف تعليق  
الاسم
البريد الالكترونى
عنوان التعليق
التعليق
رمز التحقيق
 
جميع الحقوق محفوظة للمركز العربي للدراسات والبحوث 2012